وقولُه: (وأتَجاوَزُ عَنْ المُعْسِرِ) (¬١)، (التَّجَاوُزُ): العَفْوُ.
و (المُوسِرُ): الغَنِيُّ.
و (الْمُعْسِر): الْفَقِيرُ.
وقولُه: (قَالَ لِفِتيَانِهِ) (¬٢) أَيْ: لِوُكَلَائِهِ، وَالَّذِينَ يَقومُونَ بِأَمْرِهِ.
ومن بَاب: إِذَا بَيَّنَ البَائِعَانِ ولَم يَكْتُمَا
قولُه: (هَذَا مَا اسْتَرَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ مِنَ العَدَّاءِ بن خَالِدٍ بَيْعَ المُسْلِمِ المُسْلِمَ) (¬٣)، نَصْبٌ بِوقوعِ فِعلِ البَيعِ عَليهِ.
و (بَيعَ) نُصِبَ عَلَى الْمَصْدَرِ، وهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ غَيْرِ فِعْلِهِ، لأَنَّ مَعْنَى الْبَيْعِ وَالشِّراءِ قَرِيبٌ البَعْضَ مِن البَعْضٍ؛ فَكَأَنَّهُ مَصْدَرُ اشْتَرَى، ويَجُوزُ أَنْ يُروَى: خَبَرَ