قالَ صَاحِبُ المُجْمَلِ (¬١): النَّسْعُ: مَا يَخْرُجُ مِن الشَّجَرَةِ إِذا قُطَعَتْ.
والقَلْبُ: شَحْمَة النَّخْلِ، وهِي شَظِيَّةٌ بَيْضَاءُ فِي وَسَطِهَا.
وقالَ صاحِبُ المُجْمَلِ (¬٢): قُلْبُ النَّخْلَةِ وَقَلْبُها: مَا فِي وَسَطِهَا، والجَمْعُ: قِلَبَةٌ.
وقَوْلُهُ: (أصَابَهُ مُرَاضٌ) بِضَمِّ الْمِيمِ، أَيْ آفَةٌ، وَالْمَرَضُ: مَا يَخْرُجُ بِهِ الشَّيْءُ عَنْ حَدِّ الصِّحَّة.
وَقَوْلُهُ: (فإمَّا لَا) أَيْ: فإِنْ لَا تَتْرَكُوا هَذِهِ الْمُبَايَعَةَ، فَلَا تَبْتَاعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُ الثِّمَارِ، وقدْ تُكتَبُ (لَيْ): بِلامٍ وياءٍ، وتَكُونُ (لَا) مُمَالةً.
ومِنْهُم مَنْ يَكْتُبُهَا بالألِفِ، ويَجْعَلُ عَلَيْهَا فَتْحَةِ مُحرَّفَةً عَلامَةً لِلإِمَالَةِ، فَمَنْ كَتَبَ بِاليَاءِ اتَّبَعَ لَفْظَ الإِمَالَةِ، وَمَنْ كَتَبَ بِالأَلِفِ اتَّبَعَ أَصْلَ الْكَلِمَة (¬٣).
ومن باب: بَيعُ العَرايَا
قالَ أَهلُ اللُّغَة (¬٤): العَرايَا جمعُ العَريَّة، فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَة، مِنْ: عَرَاهُ يَعْرُوهُ.