ومن باب: لا يُذَابُ شَحِمُ الميِّتَة
قولهُ: (فَجَمَلُوهَا) (¬١)، يَعْنِي: أَذَابُوهَا، وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى: (أَجْمَلُوهَا)، وَاللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ: جَمَلُوهَا.
وقَالَ أهلُ اللُّغة (¬٢): الجَمِيلُ: مَا أَذْبَتَ مِنَ الشَّحْمِ، وَالْحَمُّ: مَا أَذَبْتَ مِنَ الأَلْيَةِ.
قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (¬٣): الجَمِيلُ: الشَّحْمُ الْمُذَابُ.
ومن باب: بَيعُ التَّصَاوِيرِ
(فربَا الرَّجُلُ رَبْوَةً) (¬٤) يقالُ: رَبَا الإِنْسَانُ وَالْفَرَسُ: أَصَابَهُ الرَّبو، قال (¬٥): [مِنَ الرَّجَز]
حَتَّى عَلَا رَأْسَ يَفَاعٍ فَرَبَا … رَفَّهَ عَنْ أَنْفَاسِهَا وَمَا رَبَا
يُقَالُ: رَبَا الرَّابِيَّةَ يَرْبُو إِذَا عَلَا.
وَقَوْلُهُ: (وَمَا رَبَا) أَيْ: وَمَا أَصَابَهُ.
فِي حَدِيثٍ عَائِشَةَ ﵂: (مَالَكِ حَشْيَا رَابِيَةً؟) (¬٦)، الرَّابِيَةُ: الَّتِي أَخَذَهَا