وَمِنْ بَاب: مَا أَقْطَعَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ البَحْرَيْنِ
* حَدِيثُ العَبَّاس ﵁ (¬١).
(ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ) أَيْ: يَرْفَعُهُ.
وَ (الكَاهِلُ): الظُّهْرُ.
وَمِنْ بَابِ: إِثْمِ الغَادِرِ
* حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ ﵁: (لَكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ لِيُعْرَف بِهِ) (¬٢).
كَانَ الرَّجُلُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا غَدَرَ رُفِعَ لَهُ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ لِوَاءٌ لِيَعْرِفَهُ النَّاسُ فَيَجْتَنِبُوهُ.
قَالَ زُهَيْرُ (¬٣): [مِن الوَافِر]
......................... … وَيُنْصَبْ لَكُمْ فِي كُلِّ مَجْمَعَةٍ لِوَاءُ
وَقَالَ الحَادِرَةُ (¬٤): [من الكَامِل]
أَسُمَيُّ وَيْحَكِ هَلْ سَمِعْتِ بِغَدْرَةٍ … رُفِعَ اللِّوَاءُ لَنَا بِهَا فِي مَجْمَعِ
يَقُولُ: هَلْ كَانَ مِنَّا مَا يُرْفَعُ لَهُ فِي النَّاسِ لِوَاءٌ.