مَا يَكُونُ ذَلِكَ فِي شُعُورِ العَجَمِ.
وَقَوْلُهُ: (مَرْبُوعًا) أَيْ: لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ، يُقَالُ: رَجُلٌ رَبْعَةٌ، أَيْ أَنَّهُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ، وَفِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ: (أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ) (¬١).
وَ (شَنُوءَة): اسْمُ قَبِيلَةٍ، وَالْمَنْسُوبُ إِلَيْهَا: شَنئِيٌّ، وَهُوَ بَطْنٌ مِنَ الْأَزْدِ، طِوَالُ القَامَاتِ.
وَمِنْ بَاب: مَا جَاءَ فِي صِفَةِ الجَنَّةِ
قَوْلُهُ: (لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا) (¬٢).
قِيلَ: (المِنْدِيلُ) مَا تُمْسَحُ بِهِ اليَدُ.
* * *