وَمِنْ حَدِيثِ أَهْلِ فَدَكٍ (¬١)
قَالَ أَصْحَابُ الْمَغَازِي (¬٢): وَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ خَيْبَرَ، قَذَفَ اللهُ ﷿ الرُّعْبَ فِي قُلُوبِ أَهْلِ فَدَكِ، حِينَ بَلَغَهُمْ مَا أَوْقَعَ اللَّهُ بِأَهْلِ خَيْبَرَ، فَبَعَثُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يُصَالِحُونَهُ عَلَى النِّصْفِ مِنْ فَدَكِ، وَكَانَتْ فَدَكٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَالِصَةٌ، لأَنَّهُ لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ.
وَمِنْ ذِكْرِ عُمْرَةِ القَضَاءِ
قَالُوا (¬٣): فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى الْمَدِينَةِ مِنْ خَيْبَرَ، أَقَامَ بِهَا أَشْهُرًا،