وَفِي الحَدِيثِ: (اشْتَدَّ مَرَضُهُ حَتَّى غُمِرَ عَلَيْهِ) (¬١)، أَيْ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، وَالغَمْرَةُ: الْمَاءُ الكَثِيرُ الَّذِي يُغْمَرُ مَنْ خَاضَهُ، وَقَدْ غَمَرَهُ الدَّيْنُ، أَيْ: غَطَّاهُ، وَيُقَالُ: غُمِرَ فُلَانٌ فَهُوَ مَعْمُورٌ إِذَا غُلِبَ.
وَقَوْلُهُ: (لأَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ)، الأَلِفُ لِلتَّفْضِيل، وَانْتِصَابُ أَظْلَمَ: لِأَنَّهُ خَبَرُ كُنْتُ.
* وَفِي حَدِيثِ عُيَيْنَةَ بن حِصْنٍ: (فَغَضِبَ عُمَرُ حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ العُقُوبَةَ) (¬٢)، وَرُوِيَ: (حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ) (¬٣).
وَمِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ
* في حَدِيثِ ابن عُمَرَ ﵁: (وَأَشَارَ بِيَدِهِ: وَهَذَا بَيْتُهُ، أَوْ ابْنَتُهُ) (¬٤)، شَكَّ الرَّاوِي، وَالصَّوَابُ: هَذَا بَيْتُهُ.
وَقَوْلُهُ: (فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا يُوَافِقُهُ)، أَيْ: أَنَّهُ لَا يَقُولُ مَا يَهْوَاهُ.
وَمِنْ سُورَةِ بَرَاءَةٍ
* حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ﵁: (فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَبْقُرُونَ بُيُوتَنَا وَيَسْرِقُونَ أَعْلاقنَا؟ قَالَ: أُولَئِكَ الْفُسَّاقُ) (¬٥).