Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Shahihil Bukhari (Al-Ashbahani) · Pengarang: إسماعيل التيمي الأصبهاني

Baca Juz 4, halaman 574

  1. ومن كتاب تفسير القرآن
  2. ومن سورة براءة

قَالَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ: إِنَّمَا قِيلَ لِلْعُلَمَاءِ رَبَّانِيُّونَ، لأَنَّهُمْ يُرَبُّونَ العِلْمَ، أَيْ: يَقُومُونَ بِهِ، يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ قَامَ بِإِصْلَاح شَيْءٍ وَإِتْمَامِهِ: قَدْ رَبَّهُ يَرُبُّهُ فَهُوَ رَبٌّ لَهُ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ: (أَلَكَ نِعْمَةٌ تَرُبُّهَا) (¬١) وَسُمِّيَ ابْنُ امْرَأَةِ الرَّجُلِ: رَبِيبًا، لأَنَّهُ يَقُومُ بِأَمْرِهِ، وَيَمْلِكُ عَلَيْهِ تَدْبِيرَهُ.

وَ (التَّوَيْتَاتُ وَالأَسَامَاتُ وَالحُمَيْدَاتُ)، جَمْعُ تُوَيْتٍ وَأُسَامَةَ وَحُمَيْدٍ، وَهِيَ جَمْعٌ فِيهِ تَحْقِيرٌ، وَهُمْ بُطُونٌ مِنْ [بَنِي] (¬٢) أَسَدٍ.

* وَقَوْلُهُ: (فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى عَنِّي) (¬٣)، أَيْ: يَتَرَفَّعُ عَلَيَّ، وَالتَّقْدِيرُ: فَإِذَا هُوَ يَرْتَفِعُ مُنَجِّيًا عَنِّي.

وَقَوْلُهُ: (وَلا يُرِيدُ ذَلِكَ)، أَيْ: لَا يُرِيدُ أَنْ أَكُونَ مِنْ رَعِيَّتِهِ.

فَقُلْتُ: (مَا كُنْتُ [أَظُنُّ] (¬٤) أَنِّي أَعْرِضْ هَذَا مِنْ نَفْسِي)، أَيْ: أَبْذُلُ هَذَا مِنْ نَفْسِي وَأَرْضَى بِهِ، فَيَدَعُهُ، أَيْ: وَهُوَ لَا يَرْضَى بِذَلِكَ.

(وَمَا أُرَاهُ يُرِيدُ خَيْرًا): يَعْنِي فِي الرَّغْبَةِ عَنِّي، أَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ قَصْدٌ إِلَى غَيْرِ الخَيْرِ.

وَ (لأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ)، يَعْنِي: لأَنْ أَكُونَ فِي طَاعَةِ بَنِي أُمَيَّةَ - وَهُمْ أَقْرَبُ إِلَيَّ قَرَابَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ - أَحَبُّ إِلَيَّ.

Rujukan halaman ini: شرح صحيح البخاري - الأصبهاني، ج 4، ص 574 (SanadKitab #1261, hlm. urut 2369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.