يَحُصُّ شَعَرَهَا وَيَحْلِفُهُ كُلَّهُ، فَيَذْهَبُ بِهِ، وَرَجُلٌ أَحَدٌّ: إِذَا سَقَطَ شَعَرُهُ فَظَهَرَتْ مَوَاضِعُهُ، وَحَصَّتِ الأَرْضُ حَاصَّةً: أَصَابَهَا مَا يَذْهَبُ بِنَبَاتِهَا فَانْكَشَفَتْ، قَالَ (¬١): [مِنَ السَّرِيع]
قَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأْسِيَ فَمَا … أَطْعَمُ (¬٢) نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ
أَسْعَى عَلَى جُلِّ (¬٣) بَنِي مَالِكٍ … كُلُّ امْرِئٍ فِي شَأْنِهِ سَاعِي
وَمِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ
* حَدِيثُ ابن عُمَرَ ﵁: (مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ) (¬٤).
يَعْنِي: الوُصْلَة إِلَى عِلْمِ الْغَيْبِ، وَقِيلَ: مَفَاتِيحُ الغَيْبِ: خَزَائِنُ الغَيْبِ (¬٥).
وَقَوْلُهُ: (وَلَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ)، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: غَاضَ، أَيْ: نَقَصَ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ (¬٦)، أَيْ: وَمَا تَنْقُصُ مِنَ التِّسْعَةِ الأَشْهُرِ الَّتِي هِيَ وَقْتُ الوَضْعِ، أَيْ: مَا نَقَصَ مِنَ التِّسْعَةِ (¬٧)، يُقَالُ: غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ، وَغَاضَهُ اللهُ يَغِيضُهُ، ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ (¬٨)، يَعْنِي عَلَى التِّسْعَةِ.