قَالَ (¬١): [من الرَّمَل]
كَيْفَ يَرْجُونَ سَقَاطِي بَعْدَمَا … جَلَّلَ الرَّأْسَ مَشِيبٌ وَصَلَعْ
أَيْ: حَتَّى أَتَوْا بِسَقَطٍ مِنَ القَوْلِ فِي حَقِّهَا بِسَبَبِ ذَلِكَ.
وَقَوْلُهُ: (وَاللهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ أُنْثَى قَطُّ): كِنَايَةٌ عَنِ الجِمَاعِ، أَيْ: مَا جَامَعْتُ امْرَأَةً قَطُّ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: كَنَفَا الطَّائِرِ: جَنَاحَاهُ.
وَقَوْلُهَا: (إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا)، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: قَارَفَ الخَطِيئَةَ: خَالَطَهَا.
وَمِنْ سُورَةِ الفُرْقَانِ
* قَالَ: (أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ) (¬٢).
صِيغَةُ (تُزَانِيَ): تُفَاعِلَ، وَهَذَا البَابُ مِنَ الفِعْلِ يَقْتَضِي فَاعِلَيْنِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ ذَلِكَ الفِعْلُ، وَ (الحَلِيلَةُ): الْمَرْأَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنَّهَا تَحِلُّ مَعَهَا.
وَمِنْ سُورَةِ الشُّعَرَاءِ
* (أَكُنتُمْ مُصَدِّقِيَّ) (¬٣)، بِتَشْدِيدِ اليَاءِ، أُدْغِمَتِ اليَاءُ فِي اليَاءِ، وَحُذِفَتِ النُّونُ لِلْإِضَافَةِ.