قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ ﷺ رَبَّهُ بِظَنٍّ أَوْ حُسْبَانٍ.
قَالَ مَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ لَمَّا ذَكَرَ اخْتِلَافَ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵄: (مَا كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ عِنْدَنَا بِأَعْلَمَ مِنِ ابن عَبَّاسٍ) (¬١).
رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَعَا لابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ يَرْزُقَهُ اللهُ العِلْمَ (¬٢)، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ ﵁ يَسْأَلُهُ عَنْ بَعْضِ مَعَانِي الْقُرْآنِ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ وَإِنْ خَالَفَهُ غَيْرُهُ، مِمَّنْ [هُوَ] (¬٣) أَكْبَرُ سِنًّا مِنْهُ (¬٤).
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ ﵁ مَعَ جَلَالَتِه وَعِلْمِهِ وَوَرَعِهِ، يَلْتَمِسُ عِلْمَ هَذِهِ الْمِلَّةِ مِن ابَنِ عَبَّاسٍ ﵁.
قَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ (¬٥): لَمْ تَذْكُرْ عَائِشَةُ ﵁ أَنَّهَا سَمِعَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ