وَ (المُتَفَلِّجَاتُ): اللَّوَاتِي يُعَالِجْنَ أَسْنَانَهُنَّ لِتُفْلَجَ، أَيْ: لِتُفْرَجَ، يُقَالُ: ثَغْرٌ أَفْلَجُ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬١): الفَلَجُ: فُرْجَةٌ بَيْنَ الثَّنَايَا وَالرَّبَاعِيَاتِ، وَرُوِيَ: (كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَفْلَجَ الأَسْنَانِ) (¬٢).
وَقَوْلُهُ: (مَا جَامَعَتْنَا) أَيْ: مَا صَحِبَتْنَا، وَمَا اجْتَمَعَتْ مَعَنَا.
وَمِنْ سُورَةِ المُمْتَحَنَةِ
* (رَوْضَةً [خَاخٍ] (¬٣) (¬٤)، بِخَاءَيْنِ: مَوْضِعٌ (¬٥).
وَ (الظَّعِينَةُ): الْمَرْأَةُ.
(العِقَاصُ) مِنَ الشَّعَرِ، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (¬٦): العَقْصُ: أَنْ تَأْخُذَ الْمَرْأَةُ الخَصْلَةَ