وَمِنْ بَابِ نُزُولِ القُرْآنِ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ وَالعَرَبِ
* حَدِيثُ يَعْلَى بن أُمَيَّةَ: ( .. فَلَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ بِالجِعْرَانَةِ) (¬١).
(الجِعْرَانَةُ) بِسُكُونِ العَيْنِ، وَتَخْفِيفِ الرَّاءِ، مَوْضِعُ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ (¬٢).
وَقَوْلُهُ: (رَجُلٌ مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ)، أَيْ: مُتَلَطِّخٌ بِهِ.
وَقَوْلُهُ: (يَغِطُّ) مِنَ الغَطِيطِ، وَغَطِيطُ النَّائِم مَعْرُوفٌ.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ)، أَيْ: كُشِفَ عَنْهُ مَا نَالَهُ مِنْ شِدَّةِ الوَحْيِ.
وَقَوْلُهُ: (اسْتَحَرَّ يَومَ اليَمَامَةِ) (¬٣)، أَيْ: اشْتَدَّ، وَقَدْ يُعَبَّرُ عَنِ الشِّدَّةِ بِالحَرَارَةِ.
وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ﵁ أَنَّهُ قَالَ لِفَاطِمَةَ ﵂: (لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلْتِهِ خَادِمًا يَقِيكِ حَرَّ مَا أَنْتِ فِيهِ مِنَ العَمَلِ) (¬٤)، يَعْنِي: التَّعَبَ وَالْمَشَقَّةَ، لِأَنَّ الْمَشَقَّةَ