* وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ: (فَبَرَّكَ عَلَيْهِ) (¬١)، أَيْ: دَعَا عَلَيْهِ بِالبَرَكَةِ.
وَقَوْلُهُ: (ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ)، التَّفْلُ: طَرْحُ البُزَاقِ، أَيْ: أَوْصَلَ إِلَى فِيهِ رِيقَهُ مَعَ التَّمْرَةَ.
وَمِنْ بَابِ: إِمَاطَةِ الأَذَى عَنِ الصَّبِيِّ
قِيلَ: يَعْنِي: حَلَقَ شَعْرَهُ، وَقِيلَ: يَعْنِي غَسَلَ رَأْسَهُ مِنْ دَمِ العَقِيقَةِ، وَهُوَ قَوْلُ قتَادَة (¬٢).
وَقِيلَ: يَعْنِي: الْخِتَانَ.
قَالَ بَعْضُ العُلَمَاءِ (¬٣): وَمِنَ الْمَنْدُوبِ إِلَيْهِ فِي الْمَوْلُودِ أَنْ يُحْلَقَ شَعَرُهُ فِي اليَوْمِ السَّابِعِ، وَيُتَصَدَّقَ بِوَزْنِهِ فِضَّةً.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ كَرِهَ ذَلِكَ فِي الإِنَاثِ، لِأَنَّ حَلْقَ شَعَرِهِنَّ مَكْرُوهٌ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ فَاطِمَةَ ﵂ أَنَّهَا فَعَلَتْ ذَلِكَ بِالذُّكُورِ مِنْ أَوْلَادِهَا وَالإِنَاثِ (¬٤).