وَلَا يَعُقُّونَ عَنِ الجَارِيَةِ، فَعُقُّوا عَنِ الغُلَامِ شَاتَيْنِ، وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةً) (¬١).
وَأَمَّا الكَلَامُ فِي سِنِّ العَقِيقَةِ: فَالجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ، وَالثَّنِيُّ مِنَ المَعْزِ.
وَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ (¬٢) فِي كَسْرِ عَظْمِ العَقِيقَةِ وَطَبْخِ لَحْمِهَا بِالخَلِّ، فَذَهَبَ الأَكْثَرُونَ إِلَى [عَدَمِ] (¬٣) جَوَازِ ذَلِكَ تَفَاؤُلًا لِلْمَوْلُودِ بِالسَّلَامَةِ.
وَمِنْ بَابِ: الفَرَعِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ (¬٤): الفَرَعَةُ عِنْدَ العَرَبِ: أَوَّلُ مَا تُنْتِجُ النَّاقَةُ يَذْبَحُونَهَا لِآلِهَتِهِمْ رَجَاءَ البَرَكَةِ فِي لَبَنِ النَّاقَةِ وَنَسْلِهَا.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (¬٥): الفَرَعُ وَالفَرَعَةُ بِفَتْحِ الرَّاءِ هُوَ أَوَّلُ مَا تَلِدُهُ النَّاقَةُ، وَكَانُوا يَذْبَحُونَ ذَلِكَ لِآلِهَتِهِمْ، فَنُهِيَ المُسْلِمُونَ عَنْهُ.