فَالرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَنْحَرُ الجَزَائِرَ هُوَ قَيْسُ بنُ سَعْدِ بن عُبَادَةَ.
قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ ﵀ (¬١): الحَيَوَانُ يَتَنَوَّعُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ: بَرِّيٌّ، وَبَحْرِيٌّ، وَمَا جَمَعَ بَيْنَ البَرِّ وَالبَحْرِ.
فَأَمَّا البَرِّيُّ: فَالْمَأْكُولُ مِنْهُ لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ إِلَّا بِالزَّكَاةِ سِوَى الجَرَادِ وَحْدَهُ، فَإِنَّهُ يَحِلُّ أَكْلُهُ مَيِّتًا، سَوَاءٌ مَاتَ بِسَبَبٍ أَوْ بِغَيْرِ سَبَبٍ، لِقَوْلِهِ ﷺ: (أُحِلَّتْ لَنَا ميْتَتَانِ) (¬٢).