وَقَوْلُهُ: (خَمِيصَةً لَهُ) (¬١)، أَيْ: كِسَاءً لَطِيفًا.
وَقَوْلُهُ: (فَإِذَا اغْتَمَّ كَشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ)، أَيْ: احْتَبَسَ نَفْسَهُ.
وَقَوْلُهُ: (ائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ)، الأَنْبِجَانِيَّةُ: كِسَاءٌ غَلِيظٌ.
وَمِنْ بَاب الخَمِيصَةِ السَّوْدَاءِ
* (وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جُونِيَّةٌ) (¬٢)، كَأَنَّهَا مَنْسُوبَةٌ إِلَى قَبِيلَةٍ اسْمُهَا جُونٌ، وَفِي نُسْخَةٍ: (حَوْتِيَّةٌ سَوْدَاءُ)، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: (حَرِيثِيَّةٌ) (¬٣).
* * *
* وفِي حَدِيثٍ: (مَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَادٍ فِي الجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا) (¬٤).
(الْمَنَادِيلُ): جَمْعُ مِنْدِيلٍ، يُقَالُ: الْمِنْدِيلُ هَا هُنَا مَا يُغَطَّى بِهِ الطَّبَقُ وَتُمْسَحُ بِهِ اليَدُ.
* * *
* وَقَوْلُهُ: (ثِيَابٌ أَتَتْنَا مِنَ الشَّامِ مُضَلَّعَةٌ) (¬٥)، أَيْ: مُخَطَّطَةٌ بِخُطُوطٍ غَلِيظَةٍ كَالضِّلْعِ، أَوْ مُعْوَجَّةٌ كَالضِّلْعِ.