عَنِ الحَوْضِ وَيُذَادُونَ عَنْهُ؛ يُقَالُ: حَلَّأْتُ الرَّجُلَ عَنِ الْمَاءِ إِذَا مَنَعْتَهُ أَنْ يَرِدَ، قَالَ (¬١): [مِنَ البَسِيط]
مُحَلَّأٍ عَنْ سَبِيلِ الوِرْدِ مَصْدُودِ
* وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: (إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ) (¬٢)، الهَمَلُ مِنَ النَّعَمِ: مَا لَا يُرْعَى فَيُتْرَكُ مُهْمَلًا لَا يُتَعَهَّدُ حَتَّى يَضِيعَ.
* وَحَدِيثُ: (قَدْ قَشَّبَنِي رِيحُهَا) (¬٣)، أَيْ: سَمَّنِي، وَكُلُّ مَسْمُومٍ قَشِيبٌ، وَالقَشَبُ: السُّمُّ.
وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ ﵁: (أَنَّهُ وَجَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ رِيحًا طَيِّبَةً وَهُوَ مُحْرِمٌ، فَقَالَ: مَنْ قَشَبَنَا) (¬٤)، أَيْ: مَنْ آذَانَا بِرِيحٍ الطِّيبِ فِي هَذِهِ الحَالِ؟