وَمِنْ كِتَابِ الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ
وَبَابِ: قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ﴾ (¬١)
اليَمِينُ: هِيَ القَسَمُ، سُمِّيَ يَمِينًا لأَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَحَالَفُوا ضَرَبَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَمِينَهُ عَلَى يَمِينِ صَاحِبِهِ وَرَوَى الشَّافِعِيُّ - رَحْمَةُ اللَّهِ - عَلَيْهِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: (لَغْوُ اليَمِينِ قَوْلُ الإِنْسَانِ لَا وَاللهِ، وَبَلَى وَاللهِ) (¬٢).
وَقَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ (¬٣): وَتَرْكُ الْمُؤَاخَذَةِ بِاللَّغْوِ فِي الْأَيْمَانِ: ارْتِفَاعُ الْمَأْثَمِ، وَسُقُوطُ الكَفَّارَةِ.