نَطَفَ يَنْطُفُ وَيَنْطِفُ. وَ (السَّبَبُ): الحَبْلُ.
وَقَوْلُهُ: (أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا)، قِيلَ (¬١): صَوَّبَهُ فِي تَأْوِيلِ الرُّؤْيَا، وَخَطَّأَهُ فِي الاِفْتِيَاتِ بِالتَّعْبِيرِ بِحَضْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ.
وَقِيلَ (¬٢): خَطَّأَهُ فِي تَعْبِيرِ السَّمْنِ وَالعَسَلِ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ، وَإِنَّمَا هُمَا شَيْئَانِ: الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، لِأَنَّهَا بَيَانُ الكِتَابِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ.
وَفِي قَوْلِهِ: (لَا تُقْسِمْ) دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ إِبْرَارَ الْمُقْسِم [يَلْزَمُ] (¬٣) فِيمَا يَجُوزُ الاطِّلَاعُ عَلَيْهِ دُونَ مَا لَا يَجُوزُ، أَلَا تَرَاهُ مَنَعَهُ العِلْمَ فِيمَا اتَّصَلَ بِأَمْرِ الغَيْبِ الَّذِي لَمْ يَجُزِ الاِطِّلاعُ عَلَيْهِ.