بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَبِهِ []
* * *
الحَمْدُ للهِ عَلَى نِعَمِهِ الْمُتَوَالِيَةِ الْمُتَظَاهِرَةِ، وَأَيَادِيهِ الْمُتَعَالِيَةِ الْمُتَوَاتِرَةِ، مُنْزِلِ الغُيُوثِ عَلَى رُبَى الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ، الجَامِعِ بَيْنَ الأُجَاجِ [ ........ ] (¬١) رسلا أعالي طباق الحال [ .......... ] (¬٢) عن [ .... ] (¬٣) الشَّافِي لَهُمْ مِنْ مُعْضِلَاتِ الأَدْوَاءِ، الكَافِي إِيَّاهُمْ حَوَادِثَ [ ...... ] (¬٤) حَتَّى دَبِيبَ النَّمْلَةِ العَرْجَاءِ عَلَى الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ، الْمُفَضِّلِ لِلْإِنْسَانِ عَلَى أَصْنَافِ الخَلَائِقِ [ .............. ] (¬٥) مِنْ بَيْنِهِمْ بِالفَصَاحَةِ البَارِعَةِ، وَالبَلاغَةِ الرَّائِقَةِ، الجَاعِلِ سَائِرَ اللُّغَاتِ عَلَى كَثْرَةِ أَصْنَافِهَا، الْمُعْطِي لَهُمْ [ ......... ] (¬٦) العَالِي القِمَمِ، وَصَوَابِ الْمَجْدِ. وَإِنَّ أَرْفَعَهُمْ مَحْتِدًا، وَأَبَرَّهُمْ مَنْطِقًا، وَأَطْيَبَهُمْ مَوْلِدًا، وَأَقْعَدَهُمْ نَسَبًا، الصَّادِقُ فِيمَا ذَكَرَ مِنَ الوَعْدِ وَالوَعِيدِ، [ ......................... ] (¬٧) بركته [سُورَ] الكُفْرِ، وَهَدَمَ أَرْبَاعَ الشِّرْكِ وَقَلَبَ