يَرْجُو بِالقَضَاءِ كِفَايَةً مِنْ بَيْتِ المَالِ لَمْ يُكْرَهُ لَهُ الدُّخُولُ فِيهِ، لِأَنَّهُ يَكْتَسِبُ كِفَايَةً بِسَبَبٍ مُبَاحٍ.
وَحَدِيثُ أَنَسٍ ﵁: (مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ) (¬١).
(أَشْرَاطُ السَّاعَةِ): عَلَامَاتُهَا.
وَرَفْعُ العِلْمِ، وَثُبُوتُ الجَهْلِ، وَشُرْبُ الخَمْرِ وَظُهُورُ الزِّنَا، وَكَثْرَةُ النِّسَاءِ مَوْجُودٌ فِي هَذَا الزَّمَانِ، فَدَلَّ عَلَى اقْتِرَابِ [السَّاعَةِ] (¬٢).
وَ (القَيِّمُ): مَنْ يَقَوُمُ بِأَمْرِ القَوْمِ كَالزَّوِجِ وَالوَكِيلِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَمِنْ بَابِ: مَا يُذْكَرُ مِنَ المُنَاوَلَةِ وَكِتَابِ أَهْلِ العِلْمِ [بِالعِلْمِ] (¬٣) إِلَى البُلْدَانِ
* أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ مَحْمُودٍ الْمُؤَدِّبُ (¬٤)، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن شَاذَانَ (¬٥)، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ القَبَّابُ (¬٦)،