تَرْجَمَ البُخَارِيُّ البَابَ بَهِذِهِ الكَلِمَةِ، قَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ (¬١): صَحَ أَنَّ ابنَ عبَّاسٍ ﵁ صَبَّ عَلَى يَدَيْ عُمَرَ ﵁ الوَضُوءَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ حِينَ سَأَلَهُ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ (¬٢).
وَرُوِيَ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَى ابن عُمَرَ ﵁ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ (¬٣)، وَهَذَا أَصَحُ مِمَّا رُوِيَ أَنَّهُ قَالَ: (مَا أُبَالِي أَعَانَنِي رَجُلٌ عَلَى طُهُورِي، أَوْ عَلَى رُكُوعِي وَسُجُودِي) (¬٤)، لأَنَّ رَاوِيَهُ أَيْفَعُ؛ وَهُوَ مَجْهُولٌ (¬٥).
وَمَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ ﵁، وَعَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّهُمَا نَهَيَا أَنْ يُسْتَقَى لَهُمَا المَاءُ لِوُضُوئِهِمَا فَرَاوِيهِ أَبو الجنوب غَيْرُ حُجَّةٍ (¬٦).