وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَبُو يُوسُفَ (¬١): هُوَ نَجِسٌ.
وَفِي الحَدِيثِ: جَوَازُ مُمَازَحَةِ الطِّفْلِ، لأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَجَّ فِي وَجْهِ مَحْمُودٍ، وَمَجُّ الْمَاءِ وَإِنْ كَانَ يَصْعُبُ عَلَى مَنْ يُصَبُّ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ، فَقَدْ يَسْتَلِذُهُ فِي بَعْضِ الأَحْوَالِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى (¬٢): دَلِيلٌ عَلَى التَّبَرُّكِ بِالْمَاءِ الَّذِي لَاقَاهُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَاءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَعَلَى الشِّفَاءِ [به] (¬٣).
* وَفِي حَدِيثِ السَّائِبِ: (إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَقَعَ) (¬٤) بِفَتْحِ القَافِ فِي بَعْضِ النُّسَخِ، وَفِي بَعْضِهَا (وَقِعٌ) بِكَسْرِ القَافِ، وَضَمِّ العَيْنِ وَالتَّنْوِينِ، وَفِي بَعْضِهَا (وُجِعَ) بِالحِيمِ الْمَكْسُورَةِ (¬٥).
فَمَعْنَى (وَقَعَ) أَيْ: وَقَعَ فِي الْمَرَضِ، وَمَعْنَى: وَقِعٌ، أَيْ: يَشْتَكِي قَدَمَهُ، قَالَ