مَيَّزتُ دَمَ الحَيضِ من دَمِ الاسْتِحَاضَة أنَّها تعتَبِر الدَّم، وتَعْمَلُ على إِقْبَالِهِ وإِدْبارِه، فإذا أقبلتِ الحَيْضَةُ تَرَكَتِ الصَّلاة، وإِذَا أَدبَرَتِ اغْتَسَلَت وَصَلَّت.
وقالَ أبو حَنيفة (¬١): إِنَّما تَعمَلُ على عَدَدِ اللَّيَالي والأَيَام، واحتَجَّ بحدِيثِ سُليمان بن يَسَار عن أمِّ سَلَمة ﵂ عن النبي ﷺ: (لتَنظُر عَدَدَ اللَّيالِي والأَيَّام الَّتي كَانَت تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهرِ [قَبل أن يُصِيبَها الَّذِي أَصَابها] (¬٢) فلتَترك الصَّلاة قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهرِ) (¬٣).