وَمِنْ بَابِ: عِظَةُ الإِمَامِ النَّاسَ فِي إِتْمَامِ الصَّلَاةِ
* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (¬١).
فِيهِ مِنَ الفِقْهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ إِذَا رَأَى أَحَدًا مُقَصِّرًا فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ دِينِهِ أَنْ يَنْهَاهُ عَنْ فِعْلِهِ، وَيَحُضَّهُ عَلَى مَا لَهُ فِيهِ جَزِيلُ [الحَضِّ] (¬٢).
وَفِي قَوْلِهِ: (إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي) مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مَخْصُوصًا بِذَلِكَ، زِيدَ فِي قُوَّةِ بَصَرِهِ حَتَّى يَرَى مِنْ وَرَائِهِ كَمَا يَرَى بِعَيْنِهِ.
وَمِنْ بَابِ: هَلْ يُقَالُ: مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ
* حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ ﵁ (إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ) (¬٣).
فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى جَوَازِ إِضَافَةِ المَسْجِدِ إِلَى البَانِي لَهُ وَالمُصَلِّي فِيهِ، وَلَيْسَتْ إِضَافَةُ المَسْجِدِ إِلَى بَنِي زُرَيْقٍ إِضَافَةَ مِلْكٍ.
وَ (الحَيْفَاءُ): مَوْضِعٌ (¬٤)، وَأَمَدُهَا، أَيْ: غَايْتُهَا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ (¬٥)،