مع أنَّ أحمدَ احتجَّ به مع تضعيفه (¬١).
وظاهر كلامهم: أنَّ هذا تقريبٌ، وقال أبو المعالي: تحديدٌ.
والبَرُّ والبحرُ سواءٌ، فلو قطعه في زمنٍ يسيرٍ في البحر؛ قصر، كما لو قطعها في البرِّ في أقلَّ من يومين.
وذكر صاحب «المسالك» (¬٢) أنَّ من دمشق إلى القَطيفة أربعةً وعشرين مِيلاً، ومن دمشق إلى الكُسوة اثنا عشر مِيلاً.
وعن ابن عبَّاسٍ وابن عمر: «يقصر في يوم» (¬٣)، وقاله الأوزاعيُّ، وروى أبو داود: «أنَّ دِحية أفطر في (¬٤) ثلاثة أميال، وأفطر معه ناسٌ كثيرون» (¬٥).
وقيل: يقصر في طويل السَّفر وقصيره.