وظاهِرُه: ولو (¬٢) اتَّصل به بلدٌ، واعتبر أبو المعالي انفصاله ولو بذراع.
ويعتبر في ساكن القصور والبساتين؛ مفارقة ما نسبوا إليه عرفًا.
(وَهُوَ أَفْضَلُ مِنَ الْإِتْمَامِ)؛ نَصَّ عليه (¬٣)؛ لأنَّه ﵇ داوَم عليه، ولم يُنقَل عنه الإتمامُ، وكذلك الخلفاء الرَّاشدون مِنْ بعده (¬٤)، وروى أحمدُ: أنَّ عمرَ قال (¬٥): «إنَّ اللهَ يُحبُّ أن تُؤتى رُخصُهُ كما يَكرَهُ أن تُؤتى معصيَتُهُ» (¬٦).
وفيه وجْهٌ: أنَّ الإتمامَ أفضلُ؛ لأنَّه أكثر عملاً وعددًا، وهو الأصلُ، أشبه غسل الرِّجلين.