ولأنَّه تكبيرٌ (¬١) خارج الصَّلاة له تعلُّقٌ بها، ولا يَختصُّ الحاجَّ، فكان شفعًا كالأذان.
واستحَبَّ ابن هُبَيرة تثليث التكبير أولاً وآخِرًا.
وأمَّا تكريره (¬٢) ثلاثًا في وقتٍ واحدٍ فلم أره في كلامهم، ولعلَّه يقاس على الاستغفار بعد الفراغ من الصَّلاة، وعلى قول: «سبحان الملك القدوس» (¬٣) بعد الوِتر؛ لأنَّ الله وِتر يحب الوتر.
تَتِمَّاتٌ:
لا بأس قولُه (¬٤) لغيره: تقبَّل الله منَّا ومنك، نقله الجماعة (¬٥)؛ كالجواب، وقال: لا أبتدئ به (¬٦). وعنه: الكُلُّ حسَنٌ. وعنه: يُكره.
ولا بأس بالتَّعريف عشيَّة عرفة بالأمصار (¬٧)، نَصَّ عليه (¬٨)، وقال: إنَّما هو دعاءٌ وذكرٌ، قيل: تفعله أنت؟ قال: لا، وأوَّلُ من فعله ابن عبَّاسٍ (¬٩)
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 36 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1247)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.