فيها، وروي: «أنَّ الملائكة تكره ريح النُّحاس» (¬١).
والأوَّل أوْلى؛ لما روى عبد الله بن زيد قال: «أتانا رسول الله ﷺ، فأخرجنا له ماءً في تَور من صُفْر، فتوضَّأ» رواه البخاري (¬٢)، وقد ورد (¬٣): «أنَّه توضَّأ من جَفْنة» (¬٤)، و «من تَور حجارة» (¬٥)، و «من إداوة» (¬٦)، و «من قِربة»، (¬٧) فثبت الحكم فيها لفعله، وما في معناه قياسًا؛ لأنَّه مثله، ولأنَّ العلَّة المحرِّمة للنَّقدين مفقودة في الثَّمين؛ لكونه لا يعرفه إلَّا خواصُّ النَّاس، فلا
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 78 (SanadKitab #1262, hlm. urut 134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.