وكافورٍ، وفي «المستوعب»: إن خاف لا بأس به، نَصَّ عليه (¬١).
(وَمَوَاضِعِ سُجُودِهِ)، وهي ركبتاه ويداه وجبهته وأطراف قدمه (¬٢)؛ تشريفًا لها؛ لكونها مختصَّة بالسُّجود، ويُطيِّبها مع مغابِنِه، نَصَّ عليه (¬٣).
(وَإِنْ طَيَّبَ جَمِيعَ بَدَنِهِ كَانَ حَسَنًا)؛ «لأنَّ أنسًا طُلِيَ بالمسك» (¬٤)، «وطلى ابنُ عمر ميتًا بالمسك» (¬٥)، وذكر السَّامَرِّيُّ: أنَّه يُستحَبُّ تَطيِيب جميع بدنه بالصَّندل والكافور؛ لدفع الهوامِّ.
والمنصوص: يكره داخل عينيه (¬٦)، وقاله الأكثر؛ لأنَّه يُفسِدها.
ويكره خَلْط زعفران ووَرْسٍ بحنوط؛ لأنَّه ربَّما ظهر لونه على الكفن، ولأنَّه يستعمل غذاءً وزينة (¬٧)، ولا يعتاد (¬٨) التطيب به.
ويكره طليه بصَبِرٍ ليمسكه (¬٩)، وبغيره (¬١٠)؛ لعدم نقله.
(ثُمَّ يَرُدُّ طَرَفَ اللُّفَافَةِ الْعُلْيَا) من الجانب الأيمن (عَلَى شقِّهِ الْأَيْمَنِ، وَيَرُدُّ