يُكفِّرُ عن يمينه ولا يَقْرَأ (¬١).
واختار في «الفروع»: أنَّه يَقرَأ إلاَّ عند القبْرِ.
وعنه: أنَّها بِدْعةٌ؛ لأنَّه ليس من فعله ﵇، ولا فِعْل أصحابه.
(وَأَيُّ قُرْبَةٍ فَعَلَهَا) من دعاءٍ، واستغفارٍ، وصلاة (¬٢)، وصَومٍ، وحجٍّ، وقراءةٍ، وغيرِ ذلك، (وَجَعَلَ ثَوَابَهَا (¬٣) لِلْمَيِّتِ المُسْلِمِ؛ نَفَعَهُ ذَلِكَ)، قال أحمدُ: (الميت يَصِلُ إليه كلُّ شَيءٍ من الخير) (¬٤)؛ للنُّصوص الواردة فيه (¬٥)، ولأنَّ المسلمين يَجتَمِعون في كلِّ مِصْرٍ، ويقرؤون (¬٦) ويُهدون لموتاهم من غير نكيرٍ، فكان إجماعًا؛ وكالدُّعاء والاستغفار، حتَّى لو أهداها للنَّبيِّ ﷺ جَازَ، ووصل إليه (¬٧) الثَّوابُ، ذكره المجْدُ (¬٨).
وقال الأكثرُ: لا يَصِلُ إلَى الميت ثواب القراءة، وإنَّ ذلك لفاعله، واستدَلُّوا بقوله تعالَى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى (٣٩)﴾ [النّجْم: ٣٩]، و ﴿لَهَا