Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 3, halaman 260

  1. كتاب الزكاة
  2. باب زكاة بهيمة الأنعام

(بَابُ زَكَاةِ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ)

بدأ به؛ اقتداءً بكتاب الصِّدِّيق الذي كتبه لأنسٍ ﵄، أخرجه البُخاريُّ بطوله مُفرَّقًا (¬١).

سُميت بهيمةً (¬٢)؛ لأنها لا (¬٣) تتكلَّم، والأنعام هي الإبل والبقر والغنم، وقال عياض: النَّعم: هي الإبل خاصَّةً، فإذا قيل: الأنعام دَخَل فيه البقرُ والغنمُ (¬٤).

(وَلَا تَجِبُ إِلاَّ فِي السَّائِمَةِ مِنْهَا)، السَّائمة: الراعية، وقد سامت تسوم سَومًا، إذا رَعَتْ، وأَسَمْتُها: إذا رعيتَها، ومنه قوله تعالى: ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ [النّحل: ١٠]، وقوله ﵇ في الإبل السَّائمة: «فِي كُلِّ أربعين بنتُ لَبونٍ، وفي سائمة الغنم في كلِّ أربعين شاةً» (¬٥)، فذِكرُه السَّوْمَ يَدُلُّ على نفي الوجوب في غيرها، ولأنَّها تُراد للنَّسل والدَّرِّ، بخلاف (¬٦) المعلوفة والعوامل.

وقيل: تَجِب في العوامل كالإبل التي تُكرى، قال في «الفروع»: وهو أظهر، ونَصَّ أحمدُ على عدم الوجوب (¬٧).

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 3، ص 260 (SanadKitab #1262, hlm. urut 1470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.