(فَإِنِ (¬١) اجْتَمَعَ) في النِّصاب (صِغَارٌ وَكِبَارٌ، وَصِحَاحٌ وَمِرَاضٌ، وَذُكُورٌ وَإِنَاثٌ؛ لَمْ يُؤْخَذْ إِلاَّ أُنْثَى صَحِيحَةٌ كَبِيرَةٌ عَلَى قَدْرِ قِيمَةِ المَالَيْنِ)؛ للنَّهي عن أخذ الصَّغير والمعِيب والكريمة؛ لقوله: «ولَكِنْ من وسط أموالكم» (¬٢)، ولتحصل (¬٣) المواساة.
فإذا كان قيمةَ المالِ المخرجِ -إذا كان (¬٤) المزكَّى كلُّه كِبارًا صحاحًا (¬٥) - عشرون، وقيمتَه بالعكس عشرةٌ؛ وجب (¬٦) كبيرةٌ صحيحة قيمتُها خمسةَ عشر.
هذا (¬٧) مع تساوي العددين، فلو كان الثُّلث أعلى، والثُّلثان أدنى؛ فشاةٌ قيمتها ثلاثةَ عشر وثُلُث (¬٨)، وبالعكس (¬٩): قيمتُها ستةَ عشر وثلثان.
(وَإِنْ كَانَ نَوْعَينِ كَالْبَخَاتِيِّ)، الواحد: بختي، والأنثى: بختية، قال عياض: (هي إبل غلاظٌ ذوات سَنامَينِ) (¬١٠)، (وَالْعِرَابِ) هي: جُرْدٌ مُلْسٌ حسان الألوان كريمة، (وَالْبَقَرِ وَالْجَوَامِيسِ)، واحدها: جاموس، قال موهوب (¬١١): هو أعجمي تكلَّمت به العرب، (وَالضَّأْنِ وَالمَعْزِ، أَوْ كَانَ فِيهِ