والثَّانية، واختارها القاضي وأبو الخَطَّاب والمَجْد: لا يُسنُّ؛ لأنَّ غالب من وصف وضوء النَّبيِّ ﷺ ذكر أنَّه مسح رأسه وأذنيه بماء واحد (¬١)، يؤكِّده قوله ﵇: «الأذنان من الرأس» رواه ابن ماجه (¬٢).
فعلى الأولى: يُدخِل سَبَّاحتيه في صِماخَي أذنيْه، ويمسح بإبهاميه ظاهرهما، كذا وصفه ابن عبَّاس عنه ﷺ، رواه النَّسائي (¬٣).
وتُسنُّ مجاوزة موضع الفرض.
(وَالْغَسْلَةُ الثَّانِيَةُ وَالثَّالِثَةُ)؛ لما روى عبد الله بن زيد: «أنَّ النَّبيَّ ﷺ توضأ (¬٤) مرَّتين مرَّتين» رواه البخاري (¬٥)، وفي رواية: أنه ﵇ دعا بماءٍ فتوضَّأ
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 154 (SanadKitab #1262, hlm. urut 210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.