النَّاسَ» (¬١)، يفتتحها (¬٢) بالتَّكبير، قاله في «المستوعِب» و «التَّرغيب» وغيرهما، ويسن تقصيرها، (يُعَلِّمُهُمْ فِيهَا الوُقُوفَ وَوَقْتَهُ (¬٣)، وَالدَّفْعَ مِنْهُ، وَالمَبِيتَ بِمُزْدَلِفَةَ)، فيذكُر العالِمُ، ويتعلَّم الجاهلُ.
وظاهره: أنَّه لا خُطْبةَ في اليوم السَّابع بعد صلاة الظُّهر بمكَّة.
واخْتارَ الآجُرِّيُّ: بلى، يعلِّمهم ما (¬٤) يَفْعلونه يَوْمَ التَّروية.
(ثُمَّ يَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِهِمُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا، بِأَذَانٍ وَإِقَامَتَيْنِ)؛ لقول جابِرٍ: «ثمَّ أذَّن بلالٌ، ثمَّ أقام فصلَّى الظهر، ثمَّ أقام فصلَّى العَصْرَ، لَمْ يُصَلِّ بينهما شيئًا» (¬٥).
وقال أبو ثَورٍ: يؤذّن إذا صَعِد الإمامُ المنبرَ، فإذا فرغ؛ قام فخطب.
وقيل: يؤذّن في آخر خُطْبة الإمام.
قال في «الشَّرح»: (وكيفما فَعَلَ فحسَنٌ).
فإن لم يؤذّنْ؛ فلا بأْسَ، قاله أحمدُ (¬٦) والخِرَقيُّ؛ لأنَّ كلًّا منهما رُوِي عنه ﵇ (¬٧).