وفاتي؛ كان كَمَنْ زارني في حياتي»، وفي رواية: «وصَحِبَنِي» (¬١).
فظاهره (¬٢): أنَّه بعد الرُّجوع مطلقًا، لكن نقل أبو طالِبٍ (¬٣): إذا حجَّ الفرض (¬٤) لَمْ يَمُرَّ بالمدينة؛ لأنَّه إنْ حَدَثَ به حدث الموت؛ كان في سبيل الحجِّ، وإن كان تطوُّعًا بدأ بالمدينة.
فيسلِّم عليه؛ لما روى أبو داود عن أبي هريرة مرفوعًا: «ما مِنْ أحدٍ يُسلِّم علَيَّ إلاَّ ردَّ الله علَيَّ روحي حتَّى أردَّ ﵇» (¬٥).
وظاهره: أنَّ هذه الفضيلة تَحصُل لكلِّ مسلِّمٍ قريبًا كان أو بعيدًا، لكن قال أحمد في رواية عبد الله (¬٦): عن يزيد بن قُسيط (¬٧)، عن أبي هريرة مرفوعًا:
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 4، ص 330 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.