(وَلَا يَجُوزُ)؛ أي: لا يصحُّ (بَيْعُ (¬١) معيَّنٍ (لَا (¬٢) يَمْلِكُهُ لِيَمْضِيَ وَيَشْتَريَهُ وَيُسَلِّمَهُ)، بغير خلافٍ نعلمه (¬٣)؛ لحديث حكيمٍ (¬٤)، ولأنَّه غير قادِرٍ على تسليمه، أشبه الطَّير في الهواء، بل موصوف (¬٥) غير معيَّن بشرط (¬٦) قبضه أو قبض ثمنه في مجلس العقد؛ كسَلَمٍ.
(وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ مَا فُتِحَ عَنْوَةً (¬٧) وَلَمْ يُقْسَمْ؛ كَأَرْضِ الشَّامِ، وَمِصْرَ، وَالعِرَاقِ (¬٨)، وَنَحْوِهَا)، في ظاهر المذهب، وهو قول عمر (¬٩)، وعليٍّ (¬١٠)، وابن عبَّاسٍ (¬١١)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 5، ص 33 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.