وفي روايةٍ: «إنما الرِّبَا (¬١) في النَّسيئة» (¬٢)، وعُورِض القائل (¬٣) به، ورجع إلى قول الجماعة، فصار إجْماعًا (¬٤)، لكن اخْتُلِف في رجوع ابنِ عبَّاسٍ (¬٥)، مع أنَّ حديثَ أُسامةَ لا يقاوم (¬٦) ما ورد من الأدلَّة؛ لصراحتها؛ لأنَّها تدلُّ بالمنطوق، ويحمل (¬٧) على أنَّه وقع جوابًا لسؤالٍ على الجنسين، أو مطلقًا، فقال: «لا ربا إلاَّ في النَّسيئة»؛ أي: المسؤول عنه، وهو الجنسان، أو أنَّ المراد نفيُ الأغلظ الَّذي ورد النَّصُّ بتحريمه؛ لأنَّ العرب كانت تقول للغريم إذا حَلَّ
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 5، ص 216 (SanadKitab #1262, hlm. urut 2694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.