واختار في «المغني» و «الشَّرح»: أنَّه لا يشترط؛ لأنَّ التَّفاوت فيه يسيرٌ، وإذا لم يعتبَر في الرَّقيق ذِكْرُ سِمَنٍ وهُزالٍ ونحوهما مما يتباين به الثَّمن؛ فهذا أَوْلى.
ويلزمه قَبول اللَّحم بعظامه؛ أي: حيث أطلق؛ لأنَّه يقطع كذلك؛ فهو كالنَّوى في التَّمر.
ولا يحتاج في لحم الطَّير إلى ذِكر الأنوثة والذُّكورة، إلاَّ أن يختلف (¬١) بذلك؛ كلحم الدَّجاج، ولا إلى موضع اللَّحم منه، إلاَّ أن يكون كبيرًا (¬٢) يأخذ منه بعضه، ولا يلزمه قبول الرَّأس والسَّاقين؛ لأنَّه لا لحم عليهما.
وفي «عيون المسائل»: يُعتَبَر ذكر الوزن في الطَّير؛ كالكركيِّ والبَطِّ؛ لأنَّ القصدَ لحمُه.
ويَصِفُ السَّمك بالنَّوع؛ كبردي، والكِبَر والسِّمَن، وضدِّهما، والطَّرِيِّ، أو المِلْح، ولا يقبل الرَّأس والذَّنَب بل (¬٣) ما بينهما.
وَيَصِفُ الثِّياب بالنَّوع؛ ككتَّان، وبالبلد كبغدادي (¬٤)، وبالطُّول، أو الغِلَظ، أو النُّعومة، أو ضدها (¬٥).
والغزل كذلك (¬٦)، ويذكر مكانَ الطُّول أو العَرْض؛ اللَّونَ نحو أبْيضَ أو أصفرَ.
ويَصِفُ الإبْريسم باللَّون، والبلد، والغِلَظ، والرِّقَّة (¬٧).