ويُعْتَبَرُ العِلْمُ بها مضْبُوطًا بالكيل (¬٤) أو الوَزْن؛ لأِنَّها أَحَدُ العِوَضَينِ، فَاشْتُرِطَ مَعْرِفَتُها؛ كالعِوَضِ في البَيع.
فإنْ كانَ معلومًا بالمشاهَدَة؛ كصُبْرةِ نَقْدٍ، أوْ طَعامٍ؛ فوجْهانِ، فإنْ كان في الذِّمَّة؛ فكالثَّمَنِ، وإن كان مُعَيَّنًا؛ فكالمبيع، فلو آجَرَ (¬٥) الدار (¬٦) بعِمارتِها؛ لم تصح (¬٧)؛ للجَهالة.
ولو آجَرَها بمُعَيَّنٍ، على أنَّ ما تَحتاجُ (¬٨) إليه؛ بنفقة (¬٩) المسْتَأْجِر؛ مُحْتَسِبًا
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 6، ص 39 (SanadKitab #1262, hlm. urut 3181)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.