Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 6, halaman 231

  1. كتاب الغصب
  2. فصل

عَليها رِوايَتانِ، وفي الضَيِّق (¬١) يَضْمَنُ ولو بِرِجْلها (¬٢)، نَصَّ عليه (¬٣)، ومَنْ ضَرَبَها إذنْ، فَرَفَسَتْه، فمات؛ ضَمِنَه، ذَكَرَه في «الفنون».

ومِثْلُه: لو تَرَكَ فيه طِينًا، أوْ خَشَبَةً، أوْ حَجَرًا، أوْ كِيسَ دَراهِمَ، نَصَّ عَلَيهِ (¬٤)، وبإسْنادِ خَشَبَةٍ إلى حائِطٍ.

(أَوِ اقْتَنَى كَلْبًا عَقُورًا، فَعَقَرَ، أَوْ خَرَقَ ثَوْبًا؛ ضَمِنَ)، نَصَّ عَلَيهِ (¬٥)؛ لأِنَّه مُتَعَدٍّ بِاقْتِنائِه، (إِلاَّ أَنْ يَكُونَ دَخَلَ مَنْزِلَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِ) في رِوايةٍ؛ لأِنَّه مُتَعَدٍّ بالدُّخول، فلم يَضْمَنْهُ المقْتَنِي.

وظاهِرُه: أنَّه لو دَخَلَ بإذْنِه فإنَّه يَضْمَنُه الآذِنُ؛ لأِنَّه تَسَبَّبَ إلى تَلَفِه.

ونَقَلَ حَنْبَلٌ: إذا كان الكَلْبُ مُوثَقًا لم يَضْمَنْ ما عَقَرَ (¬٦).

وظاهِرُه: أنَّه إذا أتْلَفَ شَيئًا بغَيرِ العَقْر، كما لو وَلَغَ أوْ بالَ في إناءِ إنْسانٍ؛ أنَّه لا ضَمانَ؛ لأِنَّ هذا لا يَخْتَصُّ الكَلْبَ العَقُورَ.

(وَقِيلَ: فِي الْكَلْبِ رِوَايَتَانِ):

إحْداهُما: يَضمَنُ؛ لأِنَّ اقْتِناءَه سَبَبٌ للعَقْر وأَذَى النَّاس، فلَزِمَه الضَّمانُ؛ لِمَا فِيهِ من المبالَغَة في الزَّجْر.

والثَّانيةُ: لَا؛ لأِنَّه لم يَحصُلْ منه جِنايَةٌ، وكسائر البَهائِم.

وجَوابُه: بأنَّه مُتَسَبِّبٌ.

وفي «الرعاية»: يَضمَنُ ما عَقَرَ خارِجَ الدَّار إنْ لم يَكُفَّه ربُّه، أوْ يَحذِّرَ منه.

(فِي الْجُمْلَةِ)، سَواءٌ كان في منزلِ صاحبِه أو خارِجًا عنه، دَخَلَ بإذْنِ

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 6، ص 231 (SanadKitab #1262, hlm. urut 3373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.