ولقوله: «الشُّفْعةُ فِيمَا لم يُقْسَمْ» (¬١)، مَعْناهُ: أنَّ الشُّفْعةَ حاصِلَةٌ، أوْ ثابِتةٌ، أوْ مُسْتَقِرَّةٌ في كلِّ ما لم يُقْسَم، فما قُسِمَ لا تَحصُلُ (¬٢) فِيهِ، ولا تَثْبُتُ (¬٣)، ويؤكِّد هذا روايةُ الحَصْر (¬٤)، والرَّاوِي ثِقَةٌ عالِمٌ باللُّغة، فيَنقُلُ اللَّفظَ بِمَعْناهُ.
وكذا اختارَهُ الشَّيخُ تقيُّ الدِّين مع الشَّرِكة في الطَّريق (¬٥)؛ لِمَا رَوَى جابِرٌ مرفوعًا أنَّه قال: «الجارُ أحقُّ بشُفْعةِ جارِه، يُنتظر (¬٦) بها وإنْ كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحِدًا» رواه الخمسةُ، وحسَّنه التِّرمذيُّ (¬٧)، ورَوَى أبو رافِعٍ: أنَّ
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 6، ص 252 (SanadKitab #1262, hlm. urut 3394)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.