Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 6, halaman 333

  1. كتاب الغصب
  2. باب إحياء الموات
  3. فصل

(وَقِيلَ: لَهُ ذَلِكَ)؛ أي: بَيعُه؛ لأِنَّه أحقُّ به.

(فَإِنْ لَمْ يَتِمَّ إِحْيَاؤُهُ؛ قِيلَ لَهُ)؛ أيْ: يقولُ له السُّلطانُ ونحوُه إذا طالَت المدَّةُ: (إِمَّا أَنْ تُحْيِيَهُ، أَوْ تَتْرُكَهُ) لِيُحْيِيَه غَيرُك؛ لأِنَّه ضَيَّق على النَّاس في حقٍّ مُشْتَرَكٍ بَينَهم، فلم يُمكَّن (¬١) منه، كما لو وَقَفَ في طَرِيقٍ ضَيِّقٍ.

(فَإِنْ طَلَبَ الْإِمْهَالَ؛ أُمْهِلَ الشَّهْرَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ)، كذا في «الفروع»؛ لأِنَّه يسيرٌ، واقَتْصر في «الكافي»، وقدَّمه في «الرِّعاية»: على الشَّهرَينِ، وفي «الوجيز»: يُمهَلُ مدَّةً قريبةً بسؤاله.

(فَإِنْ) بادَر و (أحياه غَيرُه) (¬٢) قَبْلَ فَراغ تلك المدَّة، وفي «المغْنِي» و «الشَّرح»: أوْ قَبْلَ ذلك؛ (فَهَلْ يَمْلِكُهُ؟ عَلَى وَجْهَيْنِ)، كذا أطْلَقَهما في «المحرَّر» و «الفروع»:

أحَدُهُما: لا يَملِكه، وهو الأظْهر؛ لمفهوم: «مَنْ أحيا أرضًا ميتةً في غير حقِّ مسلِمٍ؛ فهي له» (¬٣)، أنَّها لا تكونُ له إذا كان لِمسلِمٍ فيها حقٌّ، ولأِنَّه إحياءٌ في حقِّ غَيره، فلم يَملِكه؛ كما لو أحْيَا ما يتعلَّق (¬٤) به مصالِحُ ملكِ غَيرِه، ولأِنَّ حقَّ المتحجِّر أسبقُ، فكان أَوْلَى؛ كحقِّ الشَّفيع يقدَّم على شِراءِ (¬٥) المشْتَرِي.

والثاني (¬٦): يَملِكُه؛ لِعُمومِ الخَبَرِ السَّابقِ، ولأِنَّ الإحْياءَ يُمْلَك به، فقدِّم على المتحجِّر الَّذي لا يَملِكُ.

قال في «الفروع»: (ويتوجَّه مِثْلُه في نُزولِ مُستَحِقٍّ عن وظيفةٍ لزَيدٍ، هل

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 6، ص 333 (SanadKitab #1262, hlm. urut 3475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.