على شُروطِهم» (¬١)، قال القاسِمُ: (ما أدْرَكْتُ النَّاسَ إلاَّ على شُروطِهم) (¬٢)، وحِينَئِذٍ يُعمَلُ بالشَّرط.
(وَعَنْهُ: لَا يَصِحُّ) الشَّرْطُ، نَصَّ عليه في روايةِ أبي طالِبٍ (¬٣)، وفي «المغْنِي»: هو ظاهر المذهب، وقدَّمه في «المحرَّر» و «الفروع»؛ لِمَا رَوَى أحمدُ بإسناده مرفوعًا، قال: «لا عُمْرَى ولا رُقْبَى، فمَنْ أعْمَر شَيئًا أوْ أرْقَبَه؛ فهو له حياتَه ومَوتَه» (¬٤)، وهذا صريحٌ في إبْطالِ الشرط؛ لأِنَّ الرُّقْبَى يُشْتَرَط فيها عَودُها إلى المرقِب إن (¬٥) مات الآخَرُ قَبلَه.