فقيل: يُقرَعُ بَينَهما؛ لَأنَّها تَخرُجُ المطلَّقةُ بها، فكذا أحدُ اللَّفْظَينِ.
وقِيلَ: لَغْوٌ، قدَّمه في «الفنون»؛ كمَنِيٍّ في ثَوبٍ لا يَدْرِي مِنْ أيِّهما هو.
قال في «الفروع»: ويتوجَّه مِثْلُه: مَنْ حَلَفَ يمينًا، ثُمَّ جَهِلَها، يؤيدُ (¬١) أنَّه لَغْوٌ قول أحمد في رجلٍ قال له: حَلَفْتُ بيمين (¬٢) لا أدري أيَّ شَيءٍ هي، قال: لَيتَ أنَّكَ إذا دَرَيْتَ دريتُ أنا (¬٣).
وذَكَرَ ابنُ عَقيل روايةً: تلزمه (¬٤) كفَّارةُ يمينٍ (¬٥).