Lewati ke konten

Kitab: Al-Mubdi'u Syarhul Muqni' · Pengarang: برهان الدين ابن مفلح

Baca Juz 8, halaman 373

  1. كتاب الإيلاء

وفي «الانتصار»: (لَمَسْتُم) ظاهِرٌ في الجَسِّ باليد، و (لامستم) ظاهِرٌ في الجماع، فيُحمَلُ الأمرُ عليهما؛ لأِنَّ القراءتَينِ كالآيتَينِ.

وظاهِرُ نَقْلِ عبد الله (¬١) في: (لا اغْتَسَلْتُ منك)؛ أنَّه كناية، يقف (¬٢) على نيَّةٍ، أوْ قرينةٍ.

(وَسَائِرُ الْأَلْفَاظِ)؛ أيْ: باقِيها، وهي الكِنايةُ، (لَا يَكُونُ مُولِيًا فِيهَا إِلاَّ بِالنِّيَّةِ)؛ لأِنَّها لَيستْ بصريحٍ في الجماع، ولا ظاهِرٍ، فافْتَقَرَتْ إلى النِّيَّة؛ ككنايات الطَّلاق، وفي «الرِّعاية» و «الفروع»: أو القرينة (¬٣)؛ كقوله: واللهِ لا جمعتْنا (¬٤) مِخَدَّةٌ، ولا اجتَمعْنا تحتَ سقفٍ، لا ضاجَعْتُك، لا دَخَلْتُ عليك، لا دخلتِ عليَّ، لا (¬٥) مَسَّ جِلْدِي جِلدَك، ونحوه.

وتكفي (¬٦) نية ترْكِ الوطء فيها، إلا (¬٧) في قوله: لَيَطولَنَّ تَرْكِي لِجِماعِك، فتَكْفِي نيَّةُ المدَّة.

وتُعتَبَرُ نيَّةُ الوطء والمدَّةُ في قوله: لَتَطُولَنَّ غَيبتي عنك.

Rujukan halaman ini: المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 373 (SanadKitab #1262, hlm. urut 4925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.