(والْمُعَلَّقُ عِتْقُهُ بِصِفَةٍ) قَبلَ وُجودها؛ لأِنَّ ملْكَه فيه تامٌّ.
(وَوَلَدُ الزِّنَى)، في قَولِ أكثرِ العلماء؛ لدخوله في الآية، ولأِنَّه مملوكٌ مسلِمٌ كامِلُ العَمَل، لم يُقبَضْ منه شَيءٌ، ولا (¬٤) اسْتُحِقَّ عتقُه بسببٍ آخَرَ، أشْبَهَ ولَدَ الرَّشيدةِ.
قال الطَّحاويُّ: هو الملازِمُ للزِّنى، كما يُقالُ: ابنُ السَّبيل المُلازِمُ لها وَوَلَدُ اللَّيل الذي يَسيرُ فيه (¬٥).
وقال عَطاءٌ والأَوْزاعِيُّ: لا يُجْزِئُ؛ استدلالاً بقوله ﵇: «ولَدُ الزِّنَى شَرُّ الثَّلاثة» رواه أبو داودَ من حديثِ أبي هُرَيرةَ (¬٦)، قال الخَطَّابيُّ: هو شَرُّ الثَّلاثة
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 8، ص 449 (SanadKitab #1262, hlm. urut 5000)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.