الآيِساتِ من المحيض ضَرْبًا، واللاَّئي لم يَحضِنْ ضربًا (¬١)؛ لاستواء (¬٢) عِدَّتِهما.
(إِحْدَاهُنَّ: أُولَاتُ الْأَحْمَالِ، أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ)، بغيرِ خلافٍ (¬٣)؛ للآية، (حَرَائِرَ كُنَّ أَوْ إِمَاءً، مِنْ فُرْقَةِ الْحَيَاةِ أَوِ المَمَاتِ)، إلاَّ ما رُوِيَ عن ابنِ عبَّاسٍ (¬٤)، وعن عليٍّ مِنْ وَجْهٍ مُنقَطِعٍ (¬٥)، أنَّها تَعتَدُّ أطْولَ الأَجَلَينِ، وقاله (¬٦) أبو السَّنابِل بنُ بَعْكَكٍ في حياةِ النَّبيِّ ﷺ، فردَّ عليه النَّبيُّ ﷺ قَولَه (¬٧)، ورُوِيَ عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّه رَجَعَ إلى قَولِ الجماعة (¬٨)، وآيةُ الحَمْلِ متأخِّرةٌ عن آيةِ الأَشْهُر، قال ابنُ مسعودٍ: «من (¬٩) شاء باهَلْتُه، أوْ لَاعَنْتُه: أنَّ الآيةَ التي في سورة النِّساء القُصْرَى ﴿وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطّلَاق: ٤] نزلتْ بعدَ آيةِ البقرة ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ … (٢٣٤)﴾ الآية [البَقَرَة: ٢٣٤]» (¬١٠)،