أبا محذورة بذكر الشَّهادتين سرًّا؛ ليحصل له (¬١) الإخلاص بهما؛ فإنَّه (¬٢) في الإسرار أبلغ، وخصَّ أبا محذورة بذلك؛ لأنَّه لم يكن مُقِرًّا بهما حينئذٍ؛ فإنَّ (¬٣) في الخبر: أنَّه كان مستهزئًا يحكي أذان مؤذِّن النَّبيِّ ﷺ، فسمعه، فدعاه فأمره بالأذان (¬٤)، وقصد نطقه بهما ليُسلم بذلك، وهذا لا يوجد في غيره، بدليل أنَّه لم يأمر به بلالاً ولا غيره ممَّن هو ثابتُ الإسلام).
ويعضُده: أنَّ خبر أبي محذورة متروكٌ بالإجماع؛ لعدم عمل ش (¬٥) به في الإقامة، هـ (¬٦) في الأذان.
وعنه: هما سواءٌ، وقاله إسحاق؛ لصحَّة الرِّواية بهما.
وأمَّا تثنية (¬٧) الإقامة فهي كالأذان؛ لأنَّ في حديث عبد الله بن زيد: «أنَّه أقام مثل أذانه» رواه أبو داود (¬٨)،
Rujukan halaman ini:المبدع شرح المقنع - ط ركائز، ج 1، ص 474 (SanadKitab #1262, hlm. urut 529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.